تعرف على مشروع ECO-SMILE ورؤيته ورسالته
ECO-SMILE مؤسسة ناشئة رقمية تفاعلية متخصصة في التربية البيئية، تهدف إلى تنمية السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الأطفال واليافعين من خلال الجمع بين التعلم الرقمي والأنشطة التطبيقية الميدانية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومسؤول تجاه البيئة.
محتوى رقمي تفاعلي يجذب الأطفال ويحفزهم على التعلم
أنشطة ميدانية وورشات تربوية في الواقع
تحويل المعرفة إلى سلوك يومي مستدام
تسعى منصة ECO-SMILE إلى أن تكون نموذجاً رائداً في مجال التربية البيئية الرقمية، من خلال غرس الوعي البيئي وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال واليافعين، عبر توظيف التكنولوجيا في بناء جيل مسؤول يسهم في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.
تعمل ECO-SMILE على إحداث أثر تحويلي في الوعي البيئي، من خلال صناعة جيل واعٍ ومسؤول، يدرك أن البيئة هي بيته الحقيقي ومصدر حياته، فيدافع عنها ويحميها بسلوك واعٍ ومستدام. وتقوم رسالتنا على إشراك الأولياء والمؤسسات التربوية والجمعيات كشركاء فاعلين في بناء هذا الوعي، عبر حلول رقمية تفاعلية وتجارب تعليمية مؤثرة، تُحوّل المعرفة البيئية إلى التزام يومي وسلوك حيّ يرسّخ ثقافة الاستدامة في المجتمع.
تعتمد منصة ECO-SMILE على مقاربة شمولية تقوم على أربعة أبعاد مترابطة ومتكاملة:
يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي وتنمية السلوكيات المستدامة لدى الأطفال واليافعين من خلال محتوى تعليمي تفاعلي وتجارب تربوية هادفة تعتمد على التعلم بالممارسة.
يرتكز على توظيف الحلول والتقنيات الرقمية الحديثة لتقديم محتوى بيئي مبتكر، يسهل الوصول إليه ويعزز التفاعل والاستمرارية في التعلم.
يسعى إلى إشراك الأولياء والمؤسسات التربوية والجمعيات كشركاء أساسيين في بناء الوعي البيئي، بما يضمن إحداث تغيير سلوكي جماعي ومسؤول داخل المجتمع.
يهدف إلى دعم ثقافة الاستدامة من خلال تعزيز السلوكيات البيئية الرشيدة التي تساهم في تقليل الهدر، وترشيد الاستهلاك، وتشجيع المبادرات ذات القيمة المضافة في مجال الاقتصاد الأخضر، بما يخدم التنمية المستدامة.
تستند منصة ECO-SMILE إلى منظومة تنفيذية متكاملة تهدف إلى تحويل رؤيتها إلى أثر واقعي ومسؤول، من خلال الركائز التالية:
إنتاج محتوى رقمي تعليمي عالي الجودة، يُرسخ الوعي البيئي ويُحفّز على تبني سلوكيات مسؤولة عبر التعلم التجريبي والتفاعل المباشر.
بناء شبكة تعاون استراتيجية مع الأولياء والمؤسسات التربوية والجمعيات، بما يضمن توحيد الجهود وتوسيع نطاق التأثير المجتمعي.
تطوير بيئة رقمية مبتكرة تُمكّن من تقديم المحتوى بأسلوب تفاعلي سلس، يعزز الاستمرارية ويجعل التعلم تجربة جذابة وفعالة.
تنفيذ ورشات وحملات بيئية تطبيقية تُحوّل المعرفة إلى ممارسة واقعية، وتُرسّخ السلوك البيئي في الحياة اليومية.
اعتماد آليات دقيقة لتقييم النتائج وقياس التغير السلوكي، بما يسمح بتطوير الأداء وضمان فعالية التأثير على المدى الطويل.